حضرت زهرا [ ( عليها السلام ) ] به گرفتن فدك بود چرا ابوبكر استادگى كرد و به خدمت ايشان نگذرانيد . . . الى آخر .
پس اول ما اين مقوله شيعه را نقل مىكنيم ، بعد از آن به دفع آنچه مخاطب گفته مىپردازيم .
قاضى نورالله شوشترى در كتاب “ احقاق الحق “ گفته :
و بعد اللتيا والتي نقول : أين ذهب شرع الإحسان والتكرّم ، ولِمَ لَمْ يعامل أبوبكر فاطمة [ ( عليها السلام ) ] في فدك ما عامل به النبيّ ( صلى الله عليه وآله و سلم ) مع زينب بنته في التماسه عن المسلمين في أيام عسرتهم أن يردّ إليها المال العظيم الذي بعثه ( 1 ) لفداء زوجها أبي العاص حيث أُسر يوم بدر ، كما فصّل ابن أبي الحديد الكلام في ذلك في شرح نهج البلاغة ( 2 ) .
يعنى بعدِ اين و آن مىگوييم كه : كجا رفت طريق احسان و تكرّم ، و چرا عمل نكرد ابوبكر با فاطمه ( عليها السلام ) در فدك آنچه عمل كرد به آن پيغمبر خدا ( صلى الله عليه وآله و سلم ) با زينب دختر خود در التماس كردن از مسلمين در ايام عسرت ايشان اينكه ردّ كنند به سوى او مال عظيمى را كه فرستاده آن حضرت براى فديه شوهر زينب كه ابى العاص بود وقتى كه اسير شده بود در روز جنگ بدر ؟ چنانچه
هامش
1 . في المصدر : ( بعثته ) .
2 . احقاق الحق : 227 ، ولاحظ : شرح ابن ابى الحديد 14 / 190 - 191 .