- كه مشروط به شروطى است كه در اينجا يافت نشده - نيست .
چنانچه جناب سيد مرتضى - رضى الله عنه وأرضاه - در “ تنزيه الانبياء “ به شرح و بسط تمام بيان فرموده ، حيث قال :
قد علمنا أن الإمام متى غلب على ظنّه أنه يصل إلى حقّه والقيام بما فوّض إليه بضرب من الفعل ، وجب عليه ذلك وإن كان فيه ضرب من المشقّة يتحمّل مثلها تحمّلها ، وسيدنا أبوعبد الله ( عليه السلام ) لم يسر إلى الكوفة ( 1 ) إلاّ بعد توثّق من القوم وعقود وعهود [ و ] ( 2 ) بعد أن كان كاتبوه ( عليه السلام ) طائعين غير مكرهين ، ومبتدين ( 3 ) غير مجيبين ، وقد كانت المكاتبة من وجوه أهل الكوفة وأشرافها وقرّائها ، تقدّمت إليه ( عليه السلام ) في أيام معاوية و بعد الصلح الواقع بينه و بين الحسن ( عليه السلام ) فدفعهم ، فقال في الجواب ما وجب ، ثم كاتبوه بعد وفاة الحسن [ ( عليه السلام ) ] ومعاوية باق ، فوعدهم ومنّاهم ، وكانت أيام معاوية صعبة لا يطمع في مثلها ، فلمّا مضى معاوية وأعادوا المكاتبة وبذلوا الطاعة ، وكررّوا الطلب والرغبة ، ورأى ( عليه السلام ) من قوّتهم على من كان يليهم في الحال من قبل يزيد ، و تشحّنهم عليه و ضعفه عنهم ، ما قوّى في ظنّه أن المسير هو الواجب ، وقد ( 4 ) تعيّن
هامش
1 . في المصدر : ( لم يسر طالباً للكوفة ) .
2 . الزيادة من المصدر .
3 . في المصدر : ( مبتدئين ) .
4 . لم يرد في المصدر : ( وقد ) .