هر امام صحيفه [ اى ] عطا شده كه بر وفق آن عمل مىفرمايد ( 1 ) .
و نيز امر جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله و سلم ) آن جناب را براى خروج متحقق است ، و در كتب فريقين مروى .
شيخ عبدالحق در “ تحصيل الكمال “ به ترجمه آن حضرت گفته :
وصمّم - أي الحسين [ ( عليه السلام ) ] - على المسير إلى العراق ، فقال له ابن عباس : والله إني لأظنّك ‹ 288 › تقتل بين نسائك وبناتك ، كما قُتل عثمان . . فلم يقبل منه ، فبكى ابن عباس ، وقال الحسين ( عليه السلام ) : « رأيت رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم في المنام ، وأمرني بأمر فأنا فاعل ما أمرني رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم » . ( 2 ) انتهى .
و ثانياً : به اينكه بنابر ظاهر حال حضرت امام حسين ( عليه السلام ) را تقيه جايز نبود ، و آنچه آن حضرت ( عليه السلام ) به عمل آورد ، مخالف وجوب تقيه
هامش
1 . مراجعه شود به : الكافي 1 / 279 باب أنهم ( عليهم السلام ) لا يفعلون شيئاً إلاّ بعهد من الله ; إلامامة والتبصرة من الحيرة : 38 - 39 ; الغيبة للشيخ النعماني : 34 - 38 باب ما جاء في الإمامة والوصية وأنهما من الله ; تقريب المعارف لأبي الصلاح الحلبي : 422 - 421 ، ( تحقيق تبريزيان ) ; بحار الأنوار : 36 / 192 باب 40 احاديث 1 ، 7 ، 9 ، 10 ، 11 ، 12 ، و 48 / 27 .
2 . [ الف و ب ] نسخه “ تحصيل الكمال “ كه مقابله نموده مولوى رفيع الدين - برادر صاحب “ تحفه “ - با اصل نسخه مصنف است ، و در كتب وقفيه جناب مصنف ( رحمه الله ) موجود است ، از آن مقابله كرده شد ( 12 ) . [ تحصيل الكمال : وانظر : أسد الغابة 2 / 21 ] .