تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
و در اينجا دعوى كاذب مىنمايد كه ابوبكر به قصد ، حضرت فاطمه ( عليها السلام ) را به غضب نياورد ! و عمر خود اعتراف و اقرار كرده كه از او و از ابى بكر اغضاب آن حضرت ( عليها السلام ) متحقق گشته ، چنانچه ابن قتيبه در كتاب “ الامامة والسياسة “ ( 1 ) در بيان ذكر خلافت ابوبكر گفته : فقال أبو بكر لعمر ( 2 ) : انطلق بنا إلى فاطمة فإنا قد أغضبناها ، فانطلقا جميعاً ، فأستأذنا على فاطمة ( عليها السلام ) فلم تأذن . . ( 3 ) تا آخر قصه . و ابن حجر در “ فتح البارى “ در شرح حديث : « يريبنى ما أرابها ، ويؤذيني ما آذاها » گفته - آنچه حاصلش اين است كه - : هر كسى كه واقع شود از او در حق حضرت فاطمه ( عليها السلام ) چيزى ، پس متأذى شود آن حضرت به آن چيز ، پس آن چيز ايذا مىكند نبىّ ( صلى الله عليه وآله و سلم ) را به شهادت اين خبر صحيح وسيجيء عبارته فيما بعد ( 4 ) . ‹ 268 › و از اين كلام ثابت است كه على الاطلاق و العموم هرگاه از كسى چيزى
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( السياسة و الامامة ) آمده است . 2 . في المصدر : ( عمر لأبي بكر ) ، بل هو الظاهر من كلام المؤلف ( رحمه الله ) . 3 . [ ب ] السياسة والامامة 1 / 13 . [ الامامة والسياسة 1 / 31 ( تحقيق الشيري ) ، و 1 / 20 ( تحقيق الزيني ) ] . 4 . عبارت او از فتح البارى 9 / 288 خواهد آمد .