فصاحبنا لم يعزم على إسخاط ( 1 ) رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم ، ولكنّ ‹ 267 › الخواطر التي لا يقدر أحد على دفعها عن نفسه ، ربّما كانت من الفقيه في دين الله ، العالم بأمر الله ، فإذا نبّه عليها رجع وأناب .
فقال : يا ابن عباس ! من ظنّ أنه يرد بحوركم فيغوص فيها معكم حتّى يبلغ قعرها فقد ظنّ عجزاً ( 2 ) .
از اين روايت ظاهر است كه عمر اسخاط حضرت رسول خدا ( صلى الله عليه وآله و سلم ) را - العياذ بالله - بر حضرت اميرالمؤمنين ( عليه السلام ) ثابت ساخته ، و اسخاط به معنى اغضاب است ، پس اگر در اغضاب ، قصد شرط باشد ، لازم آيد كه عمر قصد غضب حضرت رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله و سلم ) بر حضرت اميرالمؤمنين ( عليه السلام ) ثابت كرده ، و قصد غضب نبىّ - حسب تصريح مخاطب - كفر است ، پس لازم آيد كه عمر - معاذ الله - كفر را ثابت كرده ، كافر گرديد ، پس يا حكم به كفر عمر بايد نمود ، و يا بايد گفت كه در اغضاب قصد شرط نيست .
و نيز در كلام علامه حلى ( رحمه الله ) و كلام سيد مرتضى علم الهدى [ ( رحمه الله ) ] اين حديث مذكور نيست ، بلكه در آخر كلام علامه ( رحمه الله ) مذكور است :
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( إستخاط ) آمده است .
2 . الدرّ المنثور 4 / 309 .