فقد أغضبني » ، و ظاهر است كه نزد سنيه هم جناب امير ( عليه السلام ) در غضب آوردن حضرت فاطمه ( عليها السلام ) قصد نكرده بود .
و سيوطى در “ درّ منثور “ گفته :
أخرج الزبير بن بكّار في الموفّقيات ، عن ابن عباس ، قال : سألت عمر بن الخطاب عن قوله : ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ ) ( 1 ) ، قال : كان رجال من المهاجرين في أنسابهم شيء ، فقالوا - يوماً - : والله لوددنا أن الله أنزل قرآناً في نسبنا . . ! فأنزل الله ما قرأت .
ثم قال لي : إن صاحبكم هذا - يعني علي بن أبي طالب [ ( عليه السلام ) ] - إن ولي زهد ، ولكني أخشى عجب نفسه ، أن يذهب به ! !
قلت : يا أمير المؤمنين ! إن صاحبنا من قد علمت ، والله ما نقول إنه غيّر ولا بدّل ( 2 ) ولا أسخط رسول الله ( صلى الله عليه وآله و سلم ) أيّام صحبته .
فقال : ولا في بنت أبي جهل . . ! وهو يريد أن يخطبها على فاطمة ؟
قلت : قال الله في معصية آدم ( عليه السلام ) : ( فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً ) ( 3 )
هامش
1 . المائدة ( 5 ) : 101 .
2 . في المصدر : ( عدل ) .
3 . طه ( 20 ) : 115 .