كند جاى خود را در آتش دوزخ » . و آن وعيد است ، و گمان كرده نمىشود به اينكه به درستى كه مثل جابر اقدام كند بر دروغ بستن بر آن حضرت ، با وجود اين وعيد .
و ابن حجر در “ فتح البارى “ در شرح اين حديث ‹ 266 › گفته :
وفيه قبول خبر الواحد العدل من الصحابة ، ولو جرّ ذلك نفعاً لنفسه ; لأن أبا بكر لم يلتمس من جابر شاهداً على صحة دعواه ( 1 ) .
و عينى در “ شرح “ خود گفته :
قال بعضهم : وفيه قبول خبر الواحد العدل من الصحابة ولو جرّ ذلك نفعاً لنفسه ; لأن أبا بكر لم يلتمس من جابر شاهداً على صحة دعواه . انتهى .
قلت : إنّما لم يلتمس شاهداً منه ; لأنه عدل بالكتاب والسنة ; أمّا الكتاب فقوله تعالى : ( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّة ) ( 2 ) ، ( وَكَذلِك جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً ) ( 3 ) ، فمثل جابر إن لم يكن من خير أُمّة فمن يكون ؟ !
وأمّا السنة ; فلقوله عليه [ وآله ] السلام : « من كذب عليّ
هامش
1 . [ الف ] كتاب الكفالة . ( 12 ) . [ ب ] فتح البارى 4 / 375 ( طبع القاهرة سنه 1348 ) . [ فتح البارى 4 / 389 ] .
2 . آل عمران ( 3 ) : 110 .
3 . البقرة ( 2 ) : 143 .