وسلّم قال أبوبكر : من كان له عند رسول الله [ ( صلى الله عليه وآله و سلم ) ] دين أو عدة فليأتنا ، فجئته فأخبرته ، فقال : خذ ، فأخذت فوجدتها خمس مائة ، فأعطاني ألفاً و خمس مائة . ( 1 ) انتهى .
و كرمانى در “ شرح “ خود - نقلا عن الطحاوى - گفته :
أمّا تحمل أبي بكر بعدة ( 2 ) النبيّ [ ( صلى الله عليه وآله و سلم ) ] فذلك لأن الوعد منه يلزم فيه الإنجاز ; لأنه من مكارم الأخلاق ، وأنه لعلى خلق عظيم .
وأمّا تصديق أبي بكر . . . جابراً في دعواه فلقوله : « من كذب عليّ متعمّداً فليتبؤا مقعده من النار » ، فهو وعيد ، ولا يظنّ بأن مثله يقدم عليه ( 3 ) .
حاصل آنكه : اما تحمل ابى بكر وعده رسول خدا ( صلى الله عليه وآله و سلم ) را براى آن بود كه وعده آن حضرت را انجاز و ايفا لازم است ; زيرا كه ايفاى وعده از مكارم اخلاق است ، و به درستى كه آن حضرت هر آيينه بر خُلق عظيم بود .
اما تصديق ابوبكر جابر را در دعوى پس به جهت قول آن حضرت است كه فرمود : « كسى كه دروغ بندد بر من از روى تعمد و قصد ، پس بايد كه مهيا
هامش
1 . [ الف ] فصل فيما وقع في خلافته من خلافة أبي بكر . ( 12 ) .
[ ب ] تاريخ الخلفا صفحه : 59 ( [ چاپ ] كانپور هند ) . [ تاريخ الخلفاء 1 / 79 - 80 ] .
2 . في المصدر : ( لعدة ) .
3 . [ الف ] باب من تكفل عن ميت ديناً من كتاب الكفالة . ( 12 ) . [ شرح الكرماني على البخاري 10 / 125 ] .