وأخرج ابن مردويه ، وابن عساكر ، عن علي [ ( عليه السلام ) ] - في الآية - قال : « رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم على بيّنة من ربّه ، وأنا شاهد منه » .
وأخرج ابن مردويه - من وجه آخر - ، عن علي [ ( عليه السلام ) ] قال : قال رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم : « ( أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَة مِنْ رَبِّهِ ) أنا ، ( وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ ) علي » ( 1 ) .
پس عدم قبول ابوبكر شهادت شاهدى كه واحد احد آن را قبول ساخته ، دليل خروج او از ايمان و ايقان و انهماك او در مجازفه و عدوان است ، وهو في كمال الوضوح والعيان ، كما لا يخفى على من لم يتخبّطه الشيطان ، والله المستعان .
پنجم : آنكه قصه شهادت خزيمة بن ثابت دلالت دارد بر آنكه حكم به شهادت شاهد واحد - هرگاه شهادت او مفيد يقين شود - بلاريب جايز است ، و خود مخاطب سابقاً اعتراف كرده به اينكه ( 2 ) خبر جناب اميرالمؤمنين ( عليه السلام ) مفيد يقين است ( 3 ) ، پس عدم حكم ابوبكر به شهادت جناب اميرالمؤمنين ( عليه السلام ) محض مخالفت حق و يقين ، و متابعت شيطان لعين باشد .
سبحان الله ! حكم به شهادت تنها خزيمة بن ثابت جايز باشد ، و حكم به
هامش
1 . [ الف ] سوره هود . [ ب ] الدرّ المنثور 3 / 324 ( طبع بيروت ) .
2 . [ ج ] آنكه .
3 . تحفه اثنا عشريه : 275 .