فلو كان أبو بكر من أصحاب اليمين لصدّق الشهادة ، بل الدعوى بلا شاهد ويمين ، فكيف والشهادة قامت ، والقيامة عليه قامت ، والملامة عليه دامت . . حيث لم يسمع الدعوى ولا الشهادة المفيدة لليقين ، ولا قطع الحجّة بعرض اليمين ، فنعوذ بالله من كيد من يكذب جهاراً ويمين ( 1 ) .
چهارم : آنكه شهادت تنها جناب اميرالمؤمنين ( عليه السلام ) مفيد قطع و يقين بود ، فكيف إذا انضمّ إليه شهادة غيره كأُمّ أيمن ومولى رسول الله ( صلى الله عليه وآله و سلم ) ! چه حق تعالى شهادت آن حضرت را قبول ساخته ، و آن حضرت را شاهد تصديق جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله و سلم ) گردانيده ، قال الله تعالى : ( أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَة مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ ) ( 2 ) والمراد بالشاهد : علي ( عليه السلام ) .
قال السيوطي في الدرّ المنثور في تفسير هذه الآية :
أخرج ابن أبي حاتم ، وابن مردويه ، وأبونعيم - في المعرفة - ، عن علي ابن أبي طالب [ ( عليه السلام ) ] قال : « ما من رجل من قريش إلاّ نزل فيه طائفة من القرآن » ، فقال له رجل : ما نزل فيك ؟ قال : « أما تقرأ سورة هود : ( أَفَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَة مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ ) ؟ رسول الله على بيّنة من ربّه ، وأنا شاهد منه » .
هامش
1 . المين : الكذب ، وقد مان الرجل يمين مَيْناً ، فهو مائن ومَيُون .
انظر : الصحاح 6 / 2210 .
2 . هود ( 11 ) : 17 .