تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
فلو كان أبو بكر من أصحاب اليمين لصدّق الشهادة ، بل الدعوى بلا شاهد ويمين ، فكيف والشهادة قامت ، والقيامة عليه قامت ، والملامة عليه دامت . . حيث لم يسمع الدعوى ولا الشهادة المفيدة لليقين ، ولا قطع الحجّة بعرض اليمين ، فنعوذ بالله من كيد من يكذب جهاراً ويمين ( 1 ) . چهارم : آنكه شهادت تنها جناب اميرالمؤمنين ( عليه السلام ) مفيد قطع و يقين بود ، فكيف إذا انضمّ إليه شهادة غيره كأُمّ أيمن ومولى رسول الله ( صلى الله عليه وآله و سلم ) ! چه حق تعالى شهادت آن حضرت را قبول ساخته ، و آن حضرت را شاهد تصديق جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله و سلم ) گردانيده ، قال الله تعالى : ( أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَة مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ ) ( 2 ) والمراد بالشاهد : علي ( عليه السلام ) . قال السيوطي في الدرّ المنثور في تفسير هذه الآية : أخرج ابن أبي حاتم ، وابن مردويه ، وأبونعيم - في المعرفة - ، عن علي ابن أبي طالب [ ( عليه السلام ) ] قال : « ما من رجل من قريش إلاّ نزل فيه طائفة من القرآن » ، فقال له رجل : ما نزل فيك ؟ قال : « أما تقرأ سورة هود : ( أَفَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَة مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ ) ؟ رسول الله على بيّنة من ربّه ، وأنا شاهد منه » .
هامش
1 . المين : الكذب ، وقد مان الرجل يمين مَيْناً ، فهو مائن ومَيُون . انظر : الصحاح 6 / 2210 . 2 . هود ( 11 ) : 17 .
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 128 | سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي / برات على سخى داد / مير احمد غزنوى / غلام نبي باميانى