تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
به مفاد اين كلام مؤكد همين ( 1 ) قبول دعوى حضرت فاطمه ( عليها السلام ) و تصديق آن حضرت بر ابوبكر واجب و لازم بود ، پس به كمال وضوح و ظهور ثابت شد - حسب اعتراف مخاطب و حسب اعتراف خود ابوبكر - كه دعوى حضرت فاطمه ( عليها السلام ) به مجرد ارشاد باسداد آن حضرت ثابت و متحقق و واجب التصديق بود ، حاجت به شاهدى نداشت ، فثبت أن طلب الشهود - كما وقع من العنود الكنود - نشأ من الانهماك في العناد والجحود ، والحمد لله الودود على وضوح المقصود . و هرگاه هبه فدك به مجرد دعوى حضرت فاطمه ( عليها السلام ) ثابت باشد ، شهادت اُمّ أيمن و جناب اميرالمؤمنين ( عليه السلام ) موجب مزيد وضوح و ظهور است ، و مصداق نور على نور ، نه مقام تشبث به حيل كذب و زور ( وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللّهُ لَهُ نُوراً فَما لَهُ مِنْ نُور ) ( 2 ) ، ( فَإِنَّها لا تَعْمَى الابْصارُ وَلكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ ) ( 3 ) . . فظهر وبان : أن أبا بكر ما كان مجبوراً ولا معذوراً وإنّما كان في عدم الحكم بغُرور الغَرور مغروراً ، ( يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلى بَعْض زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً ) ( 4 ) .
هامش
1 . لفظ : ( همين ) از [ ج ] آورده شد ، و در [ الف ] اينجا به اندازه يك كلمه سفيد است . 2 . النور ( 24 ) : 40 . 3 . الحجّ ( 22 ) : 46 . 4 . الانعام ( 6 ) : 112 .