دوم : آنكه از عبارت “ تفسير كبير “ ظاهر است كه بر هبه فدك اُمّ أيمن و مولاى جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله و سلم ) شهادت دادند ( 1 ) ، و از روايات ديگر شهادت جناب اميرالمؤمنين ( عليه السلام ) ثابت است ، پس اينجا شهادت دو مرد و يك زن متحقق شد ، و از نصاب كامل شهادت هم زياده ثابت شد ، پس اصلا عذرى براى ابوبكر و أتباع او - كه به محض كذب و زور دعوى مجبور بودنش مىنمايند - باقى نماند ، فثبت به حمد الله الغفور أنه ما كان بمجبور ، ولا في ترك الحكم بمعذور .
سوم : آنكه حكم به شهادت شاهد واحد با يمين جايز است ، و احاديث و روايات بسيار بر آن دلالت دارد ، و مذهب ابى بكر نيز جواز حكم به شاهد واحد و يمين بود چنانچه سابقاً از “ كنزالعمال “ منقول شد ( 2 ) .
و در “ تلويح شرح توضيح “ مذكور است :
المروي عن علي ( رضي الله عنه ) [ ( عليه السلام ) ] : أن النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم قضى بشهادة شاهد ويمين صاحب الحقّ .
وروي عنه : أن النبيّ ‹ 262 › صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم وأبا بكر وعمر وعثمان كانوا يقضون بشهادة الواحد واليمين . ( 3 ) انتهى .
هامش
1 . اوائل همين طعن به نقل از تفسير رازى 29 / 284 - 285 گذشت .
2 . اوائل همين طعن به نقل از كنزالعمال 7 / 23 گذشت .
3 . [ الف و ج ] فصل في الانقطاع من الركن الثاني . ( 12 ) . [ شرح التلويح على التوضيح 2 / 9 ] .