حملة العلم ، ولمّا كان كذلك وجب تقليدهم كتقليد الصحابة .
وجه الظاهر : أن قول الصحابي إنّما جعل حجة لاحتمال السماع ، ولفضل إصابتهم في الرأي ببركة صحبة النبيّ عليه [ وآله ] السلام وذانك مفقودان في حق التابعي ، وإن بلغ درجة الاجتهاد وزاحمهم في الفتوى ، ولا حجّة لهم فيما ذكروا من الأمثلة ; لأن غاية ذلك أنهم صاروا مثلهم [ في الفتوى ] ( 1 ) وزاحموهم فيها ، و أن الصحابة سلّمت لهم الاجتهاد ، و لكن المعاني التي بني عليها وجوب التقليد [ من ] ( 2 ) احتمال السماع ومشاهدة أحوال التنزيل ، وبركة صحبة النبيّ عليه [ وآله ] السلام وذلك مفقود في حقّهم أصلا فلا يجوز تقليدهم به حال . ( 3 ) انتهى .
از اين عبارت واضح است كه حسب روايت صاحب “ نوادر “ به روايت ردّ شريح شهادت امام حسن ( عليه السلام ) [ را ] ابوحنيفه احتجاج و استدلال بر تقليد تابعى نموده ، و صاحب “ كشف الاسرار “ اگر چه در دلالت آن بر اين مطلوب كلام كرده ، و تأييد عدم تقليد نموده ، ليكن دلالت اين قصه و ديگر قصص را بر آنكه تابعين مثل صحابه در فتوا گرديدند ، و مزاحمتشان در فتوا نمودند ، و [ اينكه ] صحابه تسليم كردند براى ايشان اجتهاد را ، تسليم كرده .
هامش
1 . الزيادة من نسخه [ ج ] والمصدر .
2 . الزيادة من المصدر .
3 . [ الف و ب و ج ] قبل باب الإجماع بنحو صفحة . [ كشف الاسرار 3 / 335 ] .