تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
و همچنين معناى قول او : ( و أمّا علي [ ( عليه السلام ) ] و أُمّ أيمن فلقصورهما . . ) آن است كه : و اما ردّ شهادت على [ ( عليه السلام ) ] و اُمّ أيمن پس به سبب قصور ايشان است از نصاب بيّنه . و دليل بر تقدير لفظ ( ردّ شهادت ) كلام سابق است أعني قوله : ( فردّ أبو بكر شهادتهم ) . و هرگاه حسب افاده شارح “ مواقف “ و صاحب “ مواقف “ ردّ ابوبكر شهادت جناب اميرالمؤمنين ( عليه السلام ) و حسنين ( عليهما السلام ) [ را ] ثابت شد ، بنابر افاده مخاطب واضح گرديد كه ابوبكر [ كه آنها را ] تكذيب نموده ، كفر خود به كمال وضوح رسانيده . و نيز حسب تصريحات ائمه سنيه شريح قاضى ردّ شهادت حضرت امام حسن ( عليه السلام ) نموده ، و ابوحنيفه - حسب روايت صاحب “ نوادر “ - به ردّ آن مردود بر تقليد تابعى - كه از ائمه تابعين باشد ، و افتا در زمن صحابه و مزاحمتشان در فتوا نمايد ، و تجويز نمايند صحابه براى او اجتهاد را - استدلال نموده . در “ كشف الاسرار “ شرح اصول به زودى مذكور است : و ذكر الصدر الشهيد حسام الأئمة في شرح أدب القاضي : أن في تقليد التابعي عن أبي حنيفة . . . روايتين : إحداهما - وهو الأشهر - : أنه قال : لا أُقلّدهم ، هم رجال اجتهدوا ونحن رجال نجتهد . وهو الظاهر من المذهب .