تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
قوله : ( وكان لعلي [ ( عليه السلام ) ] من الناس وجه حياة فاطمة [ ( عليها السلام ) ] ) . . أي كان الناس يحترمونه إكراماً لفاطمة [ ( عليها السلام ) ] ، فلمّا ماتت واستمرّ على عدم الحضور عند أبي بكر ، قصّر الناس عن ذلك الاحترام لإرادة دخوله فيما دخل فيه الناس ، فلذلك قالت عائشة - في آخر الحديث - : لما جاء وبايع ، كان الناس قريباً إليه حين راجع الأمر المعروف ، وكأنّهم كانوا يعذّورنه في التخلّف عن أبي بكر في مدّة حياة فاطمة [ ( عليها السلام ) ] بشغله ( 1 ) بها وتمريضها وتسليتها عمّا هي فيه من الحزن على أبيها ; ولأنها لمّا غضبت من ردّ أبي بكر عليها فيما سألته من الميراث رأى علي [ ( عليه السلام ) ] أن يوافقها في الانقطاع عنه . ( 2 ) انتهى . از اين عبارت ظاهر است كه : ابوبكر بر حضرت فاطمه ( عليها السلام ) ردّ كرده در باب دعوى آن حضرت ميراث را ، و چون نزد مخاطب در مفهوم ردّ ، تكذيب داخل است يا عين آن است ، ثابت شد كه ابوبكر - العياذبالله - تكذيب دعوى ميراث نموده ، خسران دو جهان اندوخته ، ‹ 259 › و آتش غضب پروردگار بر خود افروخته .
هامش
1 . في [ الف ] : ( يشغله ) والظاهر ما أثبتناه ، أو كما في المصدر : ( لشغله ) . 2 . [ الف ] باب غزوه خيبر من كتاب المغازي [ ب ] فتح البارى 7 / 398 ( طبع سنه 1348 ) . [ فتح البارى 7 / 378 ] .
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 119 | سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي / برات على سخى داد / مير احمد غزنوى / غلام نبي باميانى