تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
كه : او صحت قول حضرت فاطمه ( عليها السلام ) ‹ 258 › را نمىداند ، هالك و خاسر نمىدانند ، و با اين همه به مزيد وقاحت و جسارت دعوى تمسك [ به ] اهل بيت ( عليهم السلام ) و اتّباع اين حضرات بر زبان مىرانند ، بلكه خلفاى خود را هم تابع ثقلين وامى نمايند ، وذلك من عجائب الدهور وغرائب الشرور . پس عدم تصديق عتيق ، حسب تصريح او ثابت گرديد ، و كذب و خرافه كابلى در انكار عدم تصديق به كمال ظهور رسيد . مگر آنكه اعوان كابلى به مزيد ناچارى تصديق عتيق در ( 1 ) قول خودش - أعنى : ( لكنّي لا أعرف صحة قولك ) - ننمايند ، و تكذيب او فرمايند ، و گويند كه : او در واقع صحت قول آن حضرت مىدانست ، و به كذب و بهتان اين هذيان بر زبان آورده ، والحقّ كذلك . ليكن با اين همه نيز نسبت عدم تصديق به عتيق صحيح خواهد بود ، والتصديق اللساني والفعلي إذا انتفى لا ينفع التصديق الجناني في خزره ، ( جَحَدُوا بِها وَاسْتَيْقَنَتْها أَنْفُسُهُمْ ) ( 2 ) . و از عبارت “ نهاية العقول “ رازى - كه سابقاً گذشته - صاف ظاهر است كه او وجوب تصديق حضرت فاطمه ( عليها السلام ) را بر ابى بكر منع نموده ، حيث قال :
هامش
1 . در [ الف ] در اينجا به اندازه يك كلمه سفيد است ، ولى مطلب كامل است . 2 . النحل ( 27 ) : 14 .