تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١
إمّا بمعنى الأحقّية . . أي كنا نظنّ إنا أحقّ منكم بهذا الأمر لقرابتنا من رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم ، مضافاً إلى ما اجتمع فينا من أهلية الإمامة ، ممّا ( 1 ) يساوينا فيه غيرنا . وإمّا بمعنى إني أستحق استحقاقاً مساوياً لاستحقاقكم على تقدير انضمام القرابة إليه ، إذ القرابة أعظم ( 2 ) معنى يحصل به الراجحية ، فإذا قدّرنا التساوي دونها ترجّح بها . . وإمّا بمعنى استحقاقاً مّا ، ولو كان مرجوحاً عند فرض انعقاد ولاية المرجوح ، ويكون منه ذكر القرابة على هذين الاحتمالين الآخرين تنبيهاً على ما كان ينبغي أن يعامل به ويراعى فيه من قرابة رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم ، والأول هو المختار ، والاحتمالان بعده باطلان ; لأنه ( رضي الله عنه ) [ ( عليه السلام ) ] إذا اعتقد أنه ليس بأحقّ ، وأنه غير ( 3 ) مساو له أو راجح عليه ، وقد عُقد له فلا يسعه التخلف ، لما فيه من شقّ العصى ، وتفريق الكلمة ، وقد صحّ تخلّفه ، فكان دليلا على عدم اعتقاد ذلك ، وإلا لزم أن يكون تخلّف عن الحقّ مع تمكنه منه ، ومنصبه أجلّ من ذلك ، ومرتبته في الدين أعظم ، ومنهاجه فيه أقوم .
هامش
1 . في المصدر : ( فما ) . 2 . في المصدر : ( القرابة به أعمّ ) . 3 . في المصدر : ( و أن غيره ) .