تخلف ورزيده ، و خلافت را حق خود مىدانست ، چنانچه در اصح صحاح اهل سنت - كه “ صحيحين “ اند - ثابت شده .
و صاحب “ رياض النضرة “ ( 1 ) - در شرح حديث تخلف جناب امير ( عليه السلام ) و
هامش
1 . [ الف و ب ] “ رياض النضرة “ از كتب معتبره و مشهوره اهل سنت است ، خود صاحب “ تحفه “ - در جواب طعن فدك ، در مقام ادعاى استرضاى ابى بكر از حضرت فاطمة ( عليها السلام ) - اين كتاب را از كتب اهل سنت شمرده ، [ تحفه اثنا عشريه : 271 ] و والد ماجدشان نقلها از اين كتاب در مصنفات خود ، مانند : “ ازالة الخفا “ و غيره آوردهاند ، و فاضل رشيد در “ شوكت عمريه “ نيز آن را از كتب معتبره مىداند ، چنانچه مىگويد : در كتب معتبره اهل سنت تزويج موالى در عربيات - كه مخالف نقل صاحب رساله باشد - واقع است . والد ماجد صاحب “ تحفه “ در “ ازالة الخفا “ از “ رياض النضرة “ نقل كرده . . . الى آخر .
[ شوكت عمريه : براى نمونه مراجعه شود به ازالة الخفاء 2 / 265 و 273 ] .
اما مصنف اين كتاب پس جلالت قدر او بر ناظر كتب رجال مخفى نيست ، در “ عقد ثمين “ مىفرمايد :
وقد أثنى على المحبّ الطبري غير واحد من الأعيان ، وترجموه بتراجم عظيمة ، وهو جدير بها - على ما وجدت به خط ابن مسدي - :
الإمام الأجلّ العالم قطب الشريعة . .
وترجمه البرزال [ البرزالي ] - فيما وجدت بخطه - : شيخ الحجاز ، واليمن . .
وترجمه الذهبي ب : شيخ الحرم ، الفقيه ، الزاهد ، المحدّث ، ثم قال : وكان شيخ الشافعية ، ومحدّث الحجاز . انتهى .
وقد سمعت شيخنا مفتي الحجاز القاضي جمال الدين بن ظهيرة يقول : سمعت القاضي أبا الفضل يقول : أنه سمع الحافظ صلاح الدين العلائي يقول : ما أخرجت مكة بعد الشافعي مثل المحبّ الطبري . انتهى .
وهذه منقبة عظيمة إلاّ أنها لا تسلم من الاعتراض به مثل الحميدي المكي صاحب الشافعي ، وبمثل ابن المنذر . . وآخرين من الغرباء .
ووجدت به خط القطب الحلبي - في ترجمة المحبّ الطبري - : أنه لم يكن فى زمانه مثله بالحرم المكي . وهذا ممّا لا ريب فيه . . إلى آخره .
[ العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين 3 / 41 - 42 ] .