ساير بنى هاشم از بيعت ابى بكر - گفته :
قوله ( رضي الله عنه ) [ ( عليه السلام ) ] : « كنا نرى أن لنا في هذا الأمر حقاً . . » .
المراد بالأمر ; الخلافة ، ويدلّ عليه : أن علياً [ ( عليه السلام ) ] بعث إلى أبي بكر ليبايعه ، فقدّم العذر في تخلّفه أولاً ، فقال : « لم امتنع ( 1 ) نفاسةً عليك ولا كذا [ ولا كذا ] ( 2 ) ، ولكنا كنّا نرى أن لنا في هذا الأمر حقاً » ، فعُلم بالضرورة أن الأمر المشار إليه المعرّف بلام العهد هو ما تضمّنه الكلام الأول ، و ما ذلك إلا ما وقع التخلّف عنه ، وهو بيعة الإمامة .
أمّا الحق ; فالمراد به حقّ في الخلافة ( 3 ) :
هامش
1 . في المصدر : ( لم نمتنع ) .
2 . الزيادة من المصدر .
3 . في المصدر : ( حقّ الخلافة ) .