تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 82

مساهمون:

ص٨٢
ششم : آنكه كلام عمر دلالت صريحه دارد بر آنكه بيعت بى مشورت مسلمين صحيح نيست ، بلكه به حدى قبيح و شنيع است كه موجب قتل است ، و بيعت ابى بكر همين قسم بود ، يعنى بى مشورت ناگهان واقع شده ، پس لازم آمد كه بيعت ابى بكر غير صحيح و موجب قتل باشد ، و اهل سنت در حل اين اشكال گاهى متمسك مىشوند به اينكه چون در انتظار مشورت مسلمين فساد مىشد ، بلكه ذهاب كلمه اسلام لازم مىآمد ، لهذا بيعت ابى بكر به غير مشورت صحيح شد ; چنانچه فضل بن روزبهان در “ ابطال الباطل “ گفته : لم يصح عندنا رواية هذا الخبر ، وإن صحّ كان تحذيراً من غير أن ينفرد ( 1 ) الناس بلاحضور العامّة بالبيعة ، ولهذا سمّاه : فتنة ، وكان ذلك لضرورة داعية إليه ، وذلك أن النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم توفّي من غير استخلاف ، وإنّما لم يستخلف النبيّ ليُعلم أن نصب الإمام ليس من أُصول الشرائع ، بل هي من الواجبات على الأُمّة ، فالواجب عليهم أن ينصبوا بعده ، ولهذا وكّل أمرها إليهم . فلمّا توفّي رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم أراد الأنصار في سقيفة بني ساعدة أن ينصبوا بينهم أميراً منهم ، وكان هذا سبب الاختلاف الذي كان وقوعه سبباً لذهاب الإسلام لضعف القلوب وزيغها عن الإسلام ، بسبب وفاة النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم
هامش
1 . در تعليقة [ الف ] به عنوان استظهار آمده است : ( من أن ينفرد ) .