تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 73

مساهمون:

ص٧٣
أعجبتني أُريد أن أُقدّمها بين يدي أبي بكر ، وكنت أُدارئ منه بعض الحدّ ، فلمّا أردت أن أتكلم ، قال أبو بكر : على رسلك ، فكرهت أن أعصيه ، فتكلّم أبو بكر ، فكان هو أحلم مني وأوقر ، والله ما ترك من كلمة أعجبتني في تزويري إلاّ قال في بديهته مثلها أو أفضل منها ، حتّى سكت ، فقال : ما ذكرتم فيكم من خير فأنتم له أهل ، ولن ( 1 ) يعرف هذا الأمر إلا لهذا الحي من قريش ، هم أوسط العرب نسباً وداراً ، قد رضيت لكم أحد هذين الرجلين ، فبايعوا أيهما شئتم ، فأخذ بيدي وبيد أبي عبيدة بن الجراح - وهو جالس بيننا - فلم أكره ممّا قال غيرها ، كان - والله - أن أُقدّم فتضرب عنقي - لا يقربني ذلك من إثم - أحبّ إليّ من أن أتأمر على قوم فيهم أبو بكر ، اللهم إلاّ أن تسوّل لي نفسي عند الموت شيئاً لا أجده الآن . فقال قائل من الأنصار : أنا جُذَيلها المحكك ( 2 ) وعُذيقها ( 3 )
هامش
1 . في المصدر : ( و لم ) . 2 . [ الف و ب ] أنا جُذَيلها - بضمّ الجيم وفتح الذال المعجمة - تصغير الجذل ، وهو الأصل ، ويراد هنا : الجذع الذي تربط إليه الإبل الجرباء ، وتنضمّ إليه تحتك به ، ولذلك وصفه بالمحكّك . . أي أملس ، لكثرة ذلك ، وهو تصغير تعظيم . . أي أنا يستشفى بي [ أنا ممّن يستشفى به ] ، كما يستشفي الإبل الجرباء بهذا الاحتكاك . ( 12 ) . تنقيح . [ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح 3 / 1219 ] . 3 . [ الف و ب ] بضمّ العين المهملة وبفتح الذال المعجمة ، تصغير عِذق بكسر العين - : عرجون النخل ، وقيل : تصغير عذق - بفتحها - : النخلة . ( 12 ) . تنقيح . [ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح 3 / 1219 ]
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 73 | سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي / برات على سخى داد / مير احمد غزنوى / غلام نبي باميانى