تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 70

مساهمون:

ص٧٠
ركبتي ركبته فلم أنشب أن خرج عمر بن الخطاب ، فلمّا رأيته مقبلا قلت - لسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل - : ليقولنّ العشية مقالةً لم يقلها منذ استخلف . . فأنكر عليّ ، وقال : ما عسى أن يقول ما لم يقل قبله ، فجلس عمر على المنبر ، فلمّا سكت المؤذن قام ، فأثنى على الله بما هو أهله ، ثم قال : أمّا بعد ; فإني قائل لكم مقالة قد قدّر لي أن أقولها ، لا أدري لعلّها بين يدي أجلي ، فمن عقلها ووعاها فليحدّث بها حيث انتهت به راحلته ، و من خشي أن لا يعقلها فلا أُحلّ لأحد أن يكذب عليّ . إن الله بعث محمداً صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم بالحقّ وأنزل عليه الكتاب ، فكان ممّا أنزل الله آية الرجم ، فقرأناها وعقلناها ووعيناها ، [ فلذا ] ( 1 ) رجم رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم ورجمنا بعده ، فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل : والله ما نجد آية الرجم في كتاب الله فيضلّوا به ترك فضيلة ( 2 ) أنزلها الله ، والرجم في كتاب الله حقّ على من زنا إذا أحصن من الرجال والنساء إذا قامت البينة ، أو كان الحبل ، أو الاعتراف . . ثم إنّا كنّا نقرأ فيما يقرأ من كتاب الله : ( أن لا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم أن ترغبوا عن آبائكم ) ، أو : ( إن كفرا بكم أن ترغبوا عن آبائكم ) .
هامش
1 . الزيادة من المصدر . 2 . في المصدر : ( فريضة ) .
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 70 | سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي / برات على سخى داد / مير احمد غزنوى / غلام نبي باميانى