منه وكتبنا له الثواب عليه ، وأخرج الجزاء على لفظ المجازى به . . إلى آخره ( 1 ) .
و در “ تفسير نيشابورى “ - بعد نقل قصه زن اوريا - گفته :
والمحققون - كعلي [ ( عليه السلام ) ] وابن عباس وابن مسعود . . وغيرهم - ينكرون القصة على هذا الوجه .
روى سعيد بن المسيب والحارث بن الأعور : إنّ علي بن أبي طالب كرم اللهوجهه [ ( عليه السلام ) ] قال : من يحدّثكم بحديث داود [ ( عليه السلام ) ] - على مايرويه القصّاص - جلّدته مائة وستين ، وهو حدّ الفرية على الأنبياء [ ( عليهم السلام ) ] ( 2 ) .
و نيز چون عصمت حضرت آدم [ ( عليه السلام ) ] و ديگر انبيا [ ( عليهم السلام ) ] به جهت ثبوت نبوت ايشان ثابت شد ، تأويل آيات مذكوره واجب گرديد ، و همچنين تأويل اقوال ائمه معصومين ( عليهم السلام ) كه عصمت ايشان به دلايل قاطعه ثابت شده ، و عصمت ابوبكر به دليلى ثابت ‹ 123 › نگرديده ، پس تأويل كلام او واجب نباشد . و چگونه تأويل قول او واجب باشد ، و حال آنكه مريدان و معتقدان او نيز او را معصوم نمىدانند ؟
و قياس كلام ابى بكر بر كلام حضرت امام زين العابدين ( عليه السلام ) قياس مع الفارق است ، چه كلام آن حضرت در مقام خشوع و خضوع و اعتراف به
هامش
1 . [ ب ] تنزيه الأنبياء : 114 النجف الاشرف . [ تنزيه الأنبياء ( عليهم السلام ) : 129 ] .
2 . [ الف و ب ] سوره ص جزء 23 قريب ثلاثة أرباع . ( 12 ) . [ غرائب القرآن 5 / 591 ] .