اولا : آنكه بعض مفسرين اهل سنت ارجح آن دانستهاند كه اين كلام ، كلام حضرت يوسف ( عليه السلام ) نيست بلكه كلام زليخا است ، چنانچه عمر بن عادل در تفسير “ لباب في علوم الكتاب “ در تفسير اين آيه گفته :
فإن قيل : أيّما أولى ، جعل هذا الكلام كلاماً ليوسف أم جعله كلاماً للمرأة ؟
قلنا : جعله كلاماً ليوسف يشكل ; لأنه ( 1 ) ( قَالَتِ امْرَأَةُ الْعَزيِزِ الاْنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ ) ( 2 ) كلام موصول بعضه ببعض إلى آخره ، فالقول بأن بعضه كلام للمرأة والبعض كلام ليوسف - مع تخلّل الفواصل الكثيرة بين القولين و بين المجلسين - بعيد . ( 3 ) انتهى .
دوم : آنكه بر تقديرى كه اين كلام ، ‹ 124 › كلام حضرت يوسف ( عليه السلام ) باشد معنايش اين است كه : به تحقيق نفس حكم كننده است به بدى ، مگر آن نفسى كه رحم كرده آن را پروردگار من ، چنانچه در تفسير “ لباب “ گفته :
قوله : ( إلاّ ما رَحِمَ رَبِّي ) ( 4 ) فيه أوجه :
احدها : إنه مستثنى من الضمير المستكن في أمّارة ، كأنّه قيل :
هامش
1 . في المصدر : ( لأن قوله ) .
2 . يوسف ( عليه السلام ) ( 12 ) : 51 .
3 . [ الف ] شروع سى پاره 13 ، سوره يوسف [ ( عليه السلام ) ] . [ اللباب في علوم الكتاب 11 / 132 ] .
4 . يوسف ( عليه السلام ) ( 12 ) : 53 .