تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 55

مساهمون:

ص٥٥
اما آنچه گفته : در مقدمه زن اوريا شيطان به چه مرتبه او را تشويش داد ، و آخر محتاج تنبيه الهى و عتاب آن جناب ( عليه السلام ) گردانيد . پس جوابش آنكه : قصه زن اوريا نسبت [ به ] حضرت داود ( عليه السلام ) ثابت و متحقق نگشته ، و وجه توبه و استغفار كه خاصه خاصان خداست به شرح و بسط در كتاب “ تنزيه الانبيا و الائمه “ سيدمرتضى علم الهدى ( قدس سره ) مذكور است ، وهذه عبارته : وأمّا الاستغفار والسجود ; فلم يكونا لذنب كان في الحال ولا فيما سلف - على ما ظنّه بعض من تكلّم في هذا الباب - بل على سبيل الانقطاع إلى الله تعالى ، والخضوع له ، والتذلّل والعبادة والسجود ، وقد يفعله الناس كثيراً عند النعم التي تجدّد عليهم ، وتنزل إليهم شكراً لمواليها ، وكذلك قد يسبّحون ويستغفرون الله تعظيماً وشكراً و عبادةً . وأمّا قوله تعالى ( وَخَرَّ راكِعاً وَأَنابَ ) ( 1 ) فالإنابة هي الرجوع ، ولمّا كان داود [ ( عليه السلام ) ] بما فعله راجعاً إلى الله تعالى ومنقطعاً إليه ، قيل فيه : إنه أناب ، كما يقال في التائب الراجع إلى التوبة والندم : إنه منيب . وأما قوله تعالى : ( فَغَفَرْنا لَهُ ذلِكَ ) ( 2 ) فمعناه : أنّا قبلناه
هامش
1 . [ الف ] سوره ص [ ( 38 ) : 24 ] جزء 23 قريب ثلاثة أرباع . ( 12 ) . 2 . سوره ص ( 38 ) : 25 .
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 55 | سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي / برات على سخى داد / مير احمد غزنوى / غلام نبي باميانى