صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم انه متَّبِع لا مبتدع ، وانه معصوم في ‹ 121 › حكمه ; إذ لا معنى للمعصوم في الحكم إلاّ أنه لا يخطئ ، و حكم الرسول صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم لا يخطئ ، فإنه لا ( يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى * إِنْ هُوَ إلاّ وَحْيٌ يُوحى ) ( 1 ) ، وقد أخبر عن المهدي إنه لا يخطئ ، وجعله ملحقاً بالأنبياء في ذلك الحكم .
قال الشيخ : فعُلم انه يحرم على المهدي القياس مع وجود النصوص التي منحه الله إياها على لسان ملك الإلهام ، بل حرّم بعض المحققين على جميع أهل الله القياس ، لكون رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم مشهوداً لهم فإذا شكّوا في صحة حديث أو حكم ، رجعوا إليه في ذلك ، فأخبرهم بالأمر الحقّ يقظة ومشافهة ; و صاحب هذا المشهد لا يحتاج إلى تقليد أحد من الأئمة ; غير رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم .
قال تعالى : ( قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللّهِ عَلى بَصِيرَة أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ) ( 2 ) وأطال في ذلك . ( 3 ) انتهى .
هامش
1 . النجم ( 53 ) : 3 - 4 .
2 . يوسف ( عليه السلام ) ( 12 ) : 108 .
3 - [ الف و ب ] قابلت هذه العبارة من أصل اليواقيت والجواهر ، وقد ؟ ؟ ؟ [ اطلعتُ أو وقفت ونحوهما ( كلمة لا تقرء ) ] - بمنّ الله وطوله - على ثلاث نسخ من هذا الكتاب ، وواحدة منها موجودة عندي ، وهذه العبارة في المبحث الخامس والستين من مباحث هذا الكتاب . ( 12 ) . [ اليواقيت والجواهر 2 / 145 ] .