والدليل عليه قوله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم : « اللهم أدر الحقّ معه حيثما دار » . ( 1 ) انتهى .
و اين كلام رازى دليل صريح است بر آنكه جناب امير ( عليه السلام ) معصوم عن الخطا بود ، و در مسائل فروعيه خطاى اجتهادى نمىنمود .
و ولى الله در كتاب “ تفهيمات “ گفته :
يا أخي ! إنّي ذاكر لك من الوجاهة واحداً من الألف ، إذا صار العبد وجيهاً جمل وكمل فتكون كل خطوة منه يخطوها حسنة ، وكل حركة يتحرك بها حسنة ، وإذا رفع اللقمة إلى [ في ] ( 2 ) امرأته كانت حسنة ، وإذا سنّت ( 3 ) فرسه كان له بكل خطوة حسنة ، وإذا نام كانت انقلاباته - يمنة ويسرة - كلّها حسنات ، ويشكر الله منه عما ( 4 ) لا يشكر أضعافه من غيره ، وهو المحبوب ولأجله خلق ما خلق ، وإذا تمّت العصمة كانت أفاعيله كلّها حقة ، لا أقول إنها تطابق الحقّ ، بل هي الحقّ بعينها ، بل الحقّ أمر ينعكس من تلك
هامش
1 . [ الف ] در باب رابع در مسائل فقهيه مستنبطه ، از سوره فاتحه ، تفسير سوره فاتحه . ( 12 ) . [ ب ] التفسير الكبير 1 / 205 ( طبع طهران ) .
[ أقول : حذف عن المصدر قول الرازي : ( وأصاب الحق ) ، وإن كان قوله : ( فقد اهتدى ) كافياً لإثبات المدعى ] .
2 . الزيادة من المصدر .
3 . في المصدر : ( استنّت ) .
4 . في المصدر : ( ما ) .