الأفاعيل ، كالضوء من الشمس ، وإليه أشار رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم حيث دعى الله تعالى لعلي ( رضي الله عنه ) [ ( عليه السلام ) ] : « اللهم أدر الحقّ معه حيث دار » ، و لم يقل : أدره حيث دار الحقّ . ( 1 ) انتهى .
از اين كلام ولى الله به صراحت تمام ظاهر شد كه جناب امير ( عليه السلام ) معصوم عن الخطا بود ، و در جميع اقوال و افعال و فتاوى و احكام بر حق بود ، بلكه حق ضوء افعال آن جناب بود ، نه اينكه اقوال آن جناب را توان گفت كه مطابق حق بود ، پس مخاطب به قول پدر خود - كه او را به وصف آية من آيات الله ستوده است ( 2 ) - نيز اعتنا نمىكند و به جناب امير ( عليه السلام ) اسناد خطا مىنمايد .
و در كتاب “ اليواقيت و الجواهر “ تصنيف عبدالوهاب شعرانى در حال حضرت صاحب الزمان ( عليه السلام ) مذكور است :
فإن قلت : فما صورة ما يحكم به المهدي إذا خرج . . ؟ هل يحكم بالنصوص ، أو بالاجتهاد ، أو بهما ؟
فالجواب - كما قاله الشيخ محيي الدين - : إنه يحكم بما ألقي إليه ملك الإلهام من الشريعة ، وذلك إنه يلهمه الشرع المحمدي صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم فيحكم به ، كما أشار إليه حديث : « المهدي إنه يقفو أثري لا يخطئ » ، فعرّفنا
هامش
1 . [ الف ] فاضل رشيد در “ ايضاح “ اين عبارت “ تفهيمات “ وارد كرده ، و اثبات قائل بودن اهل سنت به عصمت اهل بيت ( عليهم السلام ) به آن و امثال آن نموده . ( 12 ) . [ ايضاح : ] . [ ب ] التفهيمات الإلهية 2 / 22 ( طبع هند سنه 1355 ) . [ التفهيمات الإلهية 2 / 19 ] .
2 . مراجعه شود به تحفه اثنا عشريه : 184 .