تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 47

مساهمون:

ص٤٧
الفعل لتنفيس زمان وقوعه ولا شكّ إنه ( رضي الله عنه ) [ ( عليه السلام ) ] حين بعثه قاضياً كان عالماً بالكتاب والسنة كمعاذ . . . ، وقوله : « أنا حديث السن » ، اعتذار من استعمال الفكر واجتهاد الرأى ، من قلّة تجاربه ، ولذلك أجاب بقوله : « سيهدي قلبك » . . أي يرشدك إلى طريق استنباط القياس بالرأي الذي محلّه قلبك ! فيشرح صدرك ويثبّت لسانك ، فلا تقضي إلاّ بالحق . ( 1 ) انتهى . و بعد قوله ( عليه السلام ) : « فما شككت في قضاء بعد » گفته : أي بعد دعائه وتعليمه صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم ، ولعلّ هذا وجه كونه ( رضي الله عنه ) [ ( عليه السلام ) ] أقضاهم ، على ما ذكره الجوزي ( 2 ) ‹ 120 › بإسناده في أسنى المناقب ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال : قال عمر . . . : علي أقضانا ، وأُبي بن كعب أقرأُنا . ( 3 ) انتهى . پس هرگاه جناب رسول خدا ( صلى الله عليه وآله و سلم ) در حق جناب امير ( عليه السلام ) به هدايت قلب و ثبات لسان دعا كرده باشد ، و طيبى گويد : كه معناى آن اين است كه حكم نخواهى كرد مگر به حق ، و خود جناب امير ( عليه السلام ) ارشاد نمايد كه بعدِ دعاى جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله ) در حكمى شك نكردم ، پس تجويز خطا بر جناب امير ( عليه السلام ) جايز نباشد .
هامش
1 . مرقاة المفاتيح 7 / 284 . 2 . في المصدر : ( الجزري ) . 3 . [ ب ] مشكاة 2 / 335 ( طبع دمشق ) . [ مرقاة المفاتيح 7 / 284 ] .
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 47 | سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي / برات على سخى داد / مير احمد غزنوى / غلام نبي باميانى