تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 41

مساهمون:

ص٤١
مانع تعلق نمىتواند شد ( 1 ) ، پس حاصل ‹ 118 › كلام چنان مىشود كه : من استكبار از شما براى نفس خود نمىخواهم ; زيرا كه من به لحاظ بشريت چنان نيستم كه خطا نكنم ، و نه امن از خطا در فعل خود دارم ، مگر اينكه كفايت كند خداى تعالى از نفس من آن چيز را كه او مالك تر است از من به آن ، و غرض همان است كه بى اعانه خدا محفوظ از خطا و زلل نيستم ، پس در اين حالت مرا استعظام نفس خود نبايد . و اين معنا اعتراف به خطا نيست ، بلكه تصريح بيان آن است كه مرا خداى تعالى حفظ مىكند از خطا . مولانا محمدباقر مجلسى ( رحمه الله ) در كتاب “ مرآة العقول “ فرموده : قوله ( عليه السلام ) : « لست بفوق ان أخطئ » هذا من الانقطاع إلى الله ، والتواضع الباعث لهم على الانبساط معه بقول الحق ، وعدّ نفسه من المقصّرين في مقام العبودية ، والإقرار بأن عصمته من نعمه تعالى عليه ، وليس اعترافاً بعدم العصمة كما توّهم ، بل ليست العصمة إلاّ ذلك ، فإنها هى : أن يعصم الله العبد عن ارتكاب
هامش
1 . [ الف ] في ضرام السقط - شرح ديوان أبي العلا لصدر الأفاضل - في شرح بيت :و من صحب الليالي علّمته * خداع الألف والقيل المحالا[ قال : ] هذا البيت يتعلق بقوله : ( واتعظ بالصهيل الركب . . ) ، وإنمّا لم يعقّبه به حيث حجز بينهما بطائفة من الأبيات ، ليذكر من قدم الصحبة بينه و بين فرسه ما ذكر . . إلى آخره . [ ضرام السقط ، ورق هشتم ]