مالك تر فرموده ، و اين صريح دال است كه آن جناب هم مالك بود ، ليكن كم [ تر ] از خداى تعالى ، و از مالك كردن خداى تعالى معصوم را بر نفس خود ، لازم نمىآيد كه او - تعالى شأنه - مالك نفسش نباشد ، بلكه مالك كردن حق تعالى همين دليل صريح است بر املك بودن او ، و معناى حديث : « كان أملككم لإربه » همين است كه آن جناب از ديگر مردم مالك تر بود ، نه آنكه از خداى تعالى ( 1 ) معاذ الله من ذلك ، و جناب امير ( عليه السلام ) بعد [ از ] جناب رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) أملكهم لإربه بود ، و نفى آن از كلام جناب امير ( عليه السلام ) هرگز ثابت نمىشود ، بلكه عصمت آن حضرت ( عليه السلام ) از اين كلام ثابت است .
و هرگاه معناى كلام جناب امير ( عليه السلام ) دانستى ، پس بدان كه قياس كلام جناب امير ( عليه السلام ) بر كلام ابى بكر به چند وجه غير صحيح است :
اول : آنكه كلام آن جناب اصلا بر عدم عصمت آن حضرت ( عليه السلام ) دلالت ندارد ، و كلام ابى بكر باليقين به صراحت تمام دال بر عدم عصمتش است .
هامش
1 . قال ابن منظور : وفي حديث عائشة . . . كان رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] و سلم أُملككم لإربه أي لحاجته ، تعني أنه صلى الله عليه [ وآله ] و سلم كان أغلبكم لهواه وحاجته أي كان يملك نفسه وهواه .
وقال السلمي : الإرب الفرج هاهنا . قال : وهو غير معروف .
قال ابن الأثير : أكثر المحدّثين يروونه بفتح الهمزة والراء يعنون الحاجة ، وبعضهم يرويه بكسر الهمزة وسكون الراء ، وله تأويلان : أحدهما : أنه الحاجة ، والثاني : أرادت به العضو ، وعنت به من الأعضاء الذكر خاصة . انظر : لسان العرب 1 / 208 .