دريغ نكنند ، و از استشاره لازم نمىآيد كه مستشير به طرف مشورت مشيران محتاج باشد ، و به آن عمل كند ، بلكه غرض از استشاره در همچو مقامات استعلام حال مشيران و غير آن مىباشد .
فخرالدين رازى در “ تفسير كبير “ گفته آنچه حاصلش آنكه : حق سبحانه و تعالى از ملائكه در استخلاف حضرت آدم ( عليه السلام ) مشورت فرمود ، حال آنكه حق - تعالى شأنه - منزه و مقدس از احتياج به آن است و حاجت به استشاره ندارد ، و هذه عبارته :
فإن قيل : ما الفائدة في أن قال الله للملائكة : ( إِنِّي جاعِلٌ فِي الأرْضِ خَلِيفَةً . . ) ( 1 ) ، مع أنّه منزّه عن الحاجة إلى المشورة ؟
والجواب من وجهين :
الأول : إنه تعالى علم أنهم إذا اطّلعوا على ذلك السرّ أوردوا عليه ذلك السؤال ، وكانت المصلحة تقتضي إحاطتهم بذلك الجواب ، فعرّفهم هذه الواقعة لكي يوردوا ذلك السؤال ، ويسمعوا ذلك الجواب . ( 2 ) انتهى ما أردنا نقله .
و حق - سبحانه و تعالى - به رسول خدا ( صلى الله عليه وآله و سلم ) مىفرمايد : ( وَشاوِرْهُمْ فِي الأمْرِ فَإِذا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ ) ( 3 ) و حال آنكه حضرت رسول خدا ( صلى الله عليه وآله )
هامش
1 . البقرة ( 2 ) : 30 .
2 . [ الف ] تفسير قوله تعالى : ( وَإذْ قالَ رَبُّك لِلْمَلائِكَةِ إِني جاعِلٌ فِي الأرْضِ خَلِيفَةً ) سورة البقرة [ ( 2 ) : 30 ] الجزء الاول . ( 12 ) . [ ب ] تفسير كبير 1 / 166 ( طبع طهران ) . [ تفسير رازى 2 / 166 ] .
3 . [ الف ] سوره آل عمران [ ( 3 ) : 159 ] ، سى پاره چهارم .