تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 40

مساهمون:

ص٤٠
حاجت به مشورت احدى نداشت ، چنانچه در “ كشاف “ مذكور است : عن الحسن : قد علم الله أنه ما به إليهم من حاجة ، لكنه أراد أن يستنّ به من بعده ( 1 ) . و اما قول آن حضرت ( عليه السلام ) : « فإني لست في نفسي بفوق أن أخطئ ، ولا آمن ذلك من فعلي إلاّ أن يكفي الله من نفسي ما هو أملك به مني » . پس معناى آن اين است كه : من به لحاظ بشريت در نفس خود نيستم بالاى آنكه خطا كنم ، و نه امن از خطا در فعل خود دارم ، مگر آنكه خداى تعالى كفايت كند از نفس من آن چيزى را كه او به آن مالك تر است از من ; و از اين كلام به جز اسناد عصمت خود به سوى خداى تعالى ، امرى ديگر مستفاد نمىشود . و اين كلام آن حضرت مثل كلام حضرت يوسف ( عليه السلام ) است كه حق - سبحانه و تعالى - از آن حكايت فرموده است : ( وَما أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمّارَةٌ بِالسُّوءِ إلاّ ما رَحِمَ رَبِّي ) ( 2 ) . و چنان كه اين كلام حضرت يوسف ( عليه السلام ) منافات با عصمت آن حضرت ندارد ، همچنان كلام آن حضرت ( عليه السلام ) منافت با عصمت آن حضرت ( عليه السلام ) ندارد ; زيرا كه عصمت از معاصى بدون لطف الهى هيچ كس را حاصل نمىتواند شد ، و اين فقره - به ظاهر - تعليل عدم التماس اعظام نفس است ، و فصل
هامش
1 . [ ب ] الكشاف 1 / 226 ( طبع مصر سنه 1354 ) . [ ب ] الكشاف 1 / 474 ] . 2 . يوسف ( عليه السلام ) ( 12 ) : 53 .
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 40 | سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي / برات على سخى داد / مير احمد غزنوى / غلام نبي باميانى