تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 42

مساهمون:

ص٤٢
المعاصي ، وقد أشار ( عليه السلام ) إليه بقوله : « إلاّ أن يكفي الله » ، وهذا مثل قول يوسف : ( وَما أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمّارَةٌ بِالسُّوءِ إلاّ ما رَحِمَ رَبِّي ) . ( 1 ) ( 2 ) انتهى . و عجب آن است كه مخاطب در باب امامت فقره : « إلاّ أن يكفي الله من نفسي هو أملك به مني » را كه دليل صريح بر عصمت آن جناب و دافع شبهه است ، دليل صريح بر عدم عصمت آن جناب گمان كرده ، و از كلام اول اصرح در مقصود خود دانسته ، حيث قال محرّفاً لكلامه ( عليه السلام ) مصحّفاً له : خصوصاً در آخر كلام اين عبارت واقع است : ( إلاّ أن يلقي الله في نفسي ما هو أملك به مني ) كه دليل صريح بر عدم عصمت است ; زيرا كه معصوم را حق تعالى مالك نفس خودش مىگرداند ، چنانچه در حديث وارد است كه : « كان أملككم ( 3 ) لإربه ( 4 ) » . انتهى بلفظه . و اين كلامش دلالت دارد بر عدم تحصيل او معناى حديث شريف را ; زيرا كه از كلام جناب اميرالمؤمنين ( عليه السلام ) هرگز - بأحد من الدلالات - مستفاد نمىشود كه آن جناب مالك نفس خود نبود ، بلكه آن جناب خداى تعالى را
هامش
1 . سوره يوسف ( عليه السلام ) ( 12 ) : 53 . 2 . [ الف ] شرح كتاب الروضة كافي . [ مرآة العقول 26 / 527 - 528 ، و مراجعه شود به وافى 26 / 74 ، و شروح نهج البلاغه ، شرح خطبه : 207 ] . 3 . در [ الف ] اشتباهاً : ( امللكم ) آمده است . 4 . [ الف ] در دليل اول از دلايل عقليه بر امامت جناب امير ( عليه السلام ) ، صفحه : 459 [ ب ] تحفة اثنى عشريه : 221 ( طبع پيشاور ) .