« اللهم إنك أعلم بي من نفسي ، وأنا أعلم بنفسي منهم ، اللهم اجعلني خيراً ممّا يظنّون واغفر لي ما لا يعلمون ( 1 ) » .
و غرض از خواندن اين دعا انقطاع به سوى خالق و تعليم خلق بود ، و اين طريقه ابلغ وجوه تعليم است ; زيرا كه خلق [ كه ] غير معصوم است چون خواهند ديد كه امام و امير ما - كه معصوم است - چنين انقطاع و تواضع به درگاه او - تعالى شأنه - مىكند ، ايشان كه غير معصومند و مرتكب معاصى كثيره مىشوند بر ثنا و مدح اعمال خود مغرور نخواهند گشت ، و اظهار عجز و تواضع خواهند كرد .
در اين مقام هم آن حضرت - موافق طريقه پسنديده خود - خواست كه به جواب آن شخص كه مدح آن حضرت ( عليه السلام ) بسيار گفته بود ، كلامى متضمن نصيحتهاى بالغه و مواعظ نافعه مشتمل بر تواضع و انقطاع فرمايد ، پس فرمود : « إن من حقّ من عظّم . . » إلى آخره . و غرض از آن بيان كراهت از ثناى خود است .
أمّا قوله ( عليه السلام ) : « فلا تثنوا عليّ بجميل ثناء . . » إلى آخره .
فقد قال بعض الشارحين في شرحه :
يقول ( عليه السلام ) فلا تمدحوني لانقطاعي إلى الله عبادةً له ، وإليكم محافظةً لجانبكم فإني استخرجت نفسي من [ ال ] إبقاء على أشياء
هامش
1 . نهج البلاغة 2 / 162 و 4 / 22 ، بحار الأنوار 34 / 343 و 41 / 59 و 64 / 316 ، 343 .