[ ج ] 49 و نيز ولى الدين عراقى در “ شرح احكام صغرى “ گفته :
الحُجْرة - بضمّ الحاء المهملة وإسكان الجيم - : البيت ، سمّيت بذلك لبنائها بالحجارة أو لمنعها المال ، قولان لأهل اللغة ، و أضاف الحجرة إلى عايشة . . . باعتبار سكناها بها وإلاّ فهي للنبيّ صلى الله عليه [ وآله ] و سلم و من هذا قوله تعالى : ( وَاذْكُرْنَ ما يُتْلى في بُيُوتِكُنَّ مِنْ آياتِ اللّهِ والْحِكْمَةِ ) ( 1 ) .
اما ( 2 ) آنچه گفته كه : اين دادن ، خود صريح دليل است بر آنكه در متروكه پيغمبر صلى الله عليه [ وآله ] و سلم ميراث نبود ; زيرا كه حضرت امير را به وجهى ميراث پيغمبر صلى الله عليه [ وآله ] و سلم نمىرسيد .
پس جوابش آنكه : حديث “ صحيح مسلم “ كه سابق از اين نقل نموده شد ( 3 ) ، دلالت صريح مىكند كه حضرت اميرالمؤمنين ( عليه السلام ) از طرف حضرت فاطمه زهرا ( عليها السلام ) طلب ميراث مىكرد ، پس اگر به اذن حضرت فاطمه ( عليها السلام ) ‹ 220 › حضرت اميرالمؤمنين ( عليه السلام ) شمشير و زره و بغله شهبا قبض كرده باشد ، دليل نفى ميراث در تركه حضرت رسول خدا ( صلى الله عليه وآله و سلم ) نمىتواند شد .
هامش
1 . الأحزاب ( 33 ) : 34 .
2 . از اينجا به بعد دنباله نسخه [ الف ] مىباشد .
3 . قبلا از صحيح مسلم 5 / 151 گذشت .