امام بر حق بود - به ياران خود همين قسم كلام فرموده ، و در “ نهج البلاغه “ - كه نزد اماميه اصح الكتب و متواتر است - مروى شده و هو قوله :
« لا تكفّوا عن مقالة بحقّ أو مشورة بعدل ; فإني لست بفوق أن أخطئ ولا آمن ذلك من فعلي . . » إلى آخر ما سبق نقله .
پس اولا : اصح الكتب و متواتر بودن “ نهج البلاغه “ بمجموعه نزد شيعه ممنوعٌ و غير مسلم ، كما مرّ غير مرّة .
و ثانياً : توضيح مقام آن است كه جناب امير ( عليه السلام ) به صفين خطبه مىخواند ، شخصى به كلام طويل جواب ‹ 116 › آن حضرت داد ، و در آن تكثير مدح و ثناى آن حضرت نمود ، لهذا جناب امير ( عليه السلام ) در جوابش اين كلام فرمود ، چنانچه در “ نهج البلاغه “ مذكور است :
فأجابه ( عليه السلام ) رجل من أصحابه بكلام طويل يكثر فيه الثناء عليه ، ويذكر سمعه وطاعته له ، فقال له ( عليه السلام ) :
« إن مِن حقّ مَن عَظّم جلال الله في نفسه ، وجلّ موضعه من قلبه أن يصغر عنده - لعظم ذلك - كلّ ما سواه ، وإن أحقّ من كان كذلك لَمَن عظمت نعمة الله عليه ولطف إحسانه إليه ، فإنه لم تعظم نعمة الله على أحد إلاّ ازداد حق الله عليه عظماً » .
« وإن من أسخف حالات الولاة عند صالح الناس أن يظنّ بهم حبّ الفخر ، ويوضع أمرهم على الكبر » .
« وقد كرهت أن يكون جال في ظنّكم إني أُحبّ الإطراء
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 35
مساهمون: سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي
ص٣٥