جوابش آنكه : چون بودن كفر و رقّ از موانع ارث به دليل قطعى ثابت شده آن را مانع ارث دانستيم ، و بودن وارث از خاندان نبوت از موانع ارث ثابت نشده ، آن را مانع نمىدانيم ، و حضرت فاطمه زهرا ( عليها السلام ) اين تخصيص را قبول نفرمود .
چنانچه فخرالدين رازى در “ تفسير كبير “ در تفسير آيه ( يُوصِيكُمُ اللّهُ فِي أَوْلادِكُمْ . . ) ( 1 ) إلى آخر الآية گفته :
الرابع من تخصيصات هذه الآية ما هو مذهب أكثر المجتهدين : أن الأنبياء ( عليهم السلام ) لايورّثون ، والشيعة خالفوا فيه ، روي ان فاطمة [ ( عليها السلام ) ] لمّا طلبت الميراث منعوها منه ، واحتجّوا عليها بقوله : نحن معاشر الأنبياء لا نورّث ما تركناه صدقة ، فعندها احتجّت فاطمة رضي الله عنها [ ( عليها السلام ) ] بعموم قوله : ( لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنْثَيَيْنِ ) ( 2 ) ، وكأنّها أشارت إلى أن عموم القرآن لا يجوز تخصيصه بخبر الواحد ( 3 ) .
و نيز نزد حنفيه شرط مخصص آن است كه مقارن عام باشد ، و خبر صدقه متاخر است ، چنانچه در توضيح مذكور است :
هامش
1 . النساء ( 4 ) : 11 .
2 . النساء ( 4 ) : 11 .
3 . [ ب ] تفسير كبير : 9 / 210 ( طبع طهران ) .