عقول نباشد ، بلكه عمومات قرآنيه شامل است نبىّ را مگر آنچه به دليل خارج شود ، چنانچه از كتب اصول فقه ظاهر مىشود .
و ابوبكر جصاص در “ احكام القرآن “ در مقام ردّ تأويل روايت :
إن رسول الله صلى الله عليه و [ وآله ] و سلم كان يصبح جنباً من غير احتلام ثم يصوم يومه ذلك .
كه مروى است از عايشه و اُمّ سلمه گفته :
وأيضاً ; فإن قيل : جائز أن يكون رواية عائشة وأُمّ سلمة مستعملة فيما وردت بأن يكون النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] و سلم مخصوصاً بذلك دون أُمّته ; لأنهما أضافتا ذلك إلى فعله ، وخبر أبي هريرة ‹ 211 › مستعملة ( 1 ) في سائر الناس .
قيل له : قد عقل أبو هريرة من روايتها مساواة النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] و سلم لغيره في هذا الحكم ; لأنه قال - حين سمع رواية عائشة - : ولا علم لي بهذا ، وإنّما أخبرني [ به ] ( 2 ) الفضل بن العباس ، و لم يقل : إن رواية هاتين المرأتين غير معارضة لروايتي إذ كانت روايتهما مقصورة على حال النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] و سلم ، وروايتي إنّما هي في غيره من الناس ، فهذا يبطل تأويلك .
وأيضاً ; فإنه عليه [ وآله ] السلام مساو للأُمّة في سائر الأحكام
هامش
1 . في المصدر : ( مستعمل ) .
2 . الزيادة من المصدر .