خود سواى علم غير خود با آنكه علم او اكثر است از شهادت غير او ، و لكن در آن تعرض است براى تهمت خود نزد مسلمين و واقع [ شدن ] شان در ظنون . . . الى آخر ( 1 ) .
و ابن حجر در “ فتح البارى “ گفته :
القاسم المذكور كنت أظنّ أنه ابن محمد بن أبي بكر الصديق أحد الفقهاء السبعة من أهل المدينة ; لأنه إذا أُطلق في الفروع الفقهية انصرف الذهن إليه ، لكن رأيت في رواية عن أبي ذر أنه القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود ( 2 ) .
دوم : آنكه بعضى از اهل عراق - يعنى ابوحنيفه و اتباع او - اگر چه تجويز نمودهاند كه حاكم به علم خود حكم كند ، ليكن شرط كردهاند به آنكه علم به آن امر او را در مجلس قضا حاصل شده باشد ، نه قبل از آن ، چنانچه بخارى گفته :
قال بعض أهل العراق : ما سمعه أو رآه في مجلس القضاء قضي به ، و ما كان في غيره لم يقض إلاّ بشاهدين ( 3 ) .
يعنى : گفتهاند بعض اهل عراق كه : آنچه ديده يا شنيده باشد در مجلس
هامش
1 . در [ الف ] در اينجا به اندازه چند كلمه سفيد است ، ولى مطلب كامل است .
2 . [ ب ] فتح البارى 13 / 130 . [ فتح البارى 13 / 142 ( چاپ دارالمعرفة بيروت ) ] .
3 . [ ب ] البخارى : 9 / 70 . [ صحيح بخارى 8 / 113 ( چاپ دارالفكر بيروت ) ] .