تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
بعلمه [ مطلقاً ] ( 1 ) أنه لو عمد إلى رجل مستور لم يعهد منه فجور قطّ أن يرجمه ويدّعي : أنه رآه يزني ، و ( 2 ) يفرّق بينه و بين زوجته [ و ] ( 3 ) يزعم أنه سمعه [ يطلقها ، أو بينه و بين أمته ويزعم أنه سمعه ] ( 4 ) يعتقها ، فإن هذا الباب لو فتح لوجد كل قاض السبيل إلى قتل عدوّه وتفسيقه والتفريق بينه و بين من يحبّ ! ( 5 ) انتهى . و قاسم - كه يكى از علماى اهل سنت است - گفته كه : حاكم را حكم نمودن به علم خود از اين جهت سزاوار نيست كه موجب بدگمانىها و تهمت بر او خواهد بود ، چنانچه بخارى در باب مذكور گفته : قال القاسم : لا ينبغي للحاكم أن يقضي بعلمه دون علم غيره مع أن علمه أكثر من شهادة غيره ، و لكن فيه تعرضاً لتهمة نفسه عند المسلمين وإيقاعاً لهم في الظنون ، وقد كره النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] و سلم الظنّ ، فقال : « إنّما هذه صفية » ( 6 ) . حاصل آنكه گفت قاسم كه : سزاوار نيست براى حاكم كه حكم كند به علم
هامش
1 . الزيادة من المصدر . 2 . في المصدر : ( أو ) . 3 . الزيادة من المصدر . 4 . الزيادة من المصدر . 5 . [ الف ] نشان سابق . [ ب ] فتح البارى 13 / 129 . [ فتح البارى 13 / 140 - 141 ( چاپ دارالمعرفة بيروت ) ] . 6 . [ ب ] البخارى 9 / 71 . [ صحيح البخارى 8 / 113 ( چاپ دارالفكر بيروت ) ] .