حضرت رسول خدا ( صلى الله عليه وآله و سلم ) باشد و عين اراده غصب حقوق مسلمين !
و نيز اگر ابوبكر را در روايتِ حديث مذكور صادق مىدانستند پس چرا بار ديگر از عمر طلب ميراث مىكردند ؟
و ( 1 ) ابن حجر عسقلانى - مصنف “ فتح البارى “ - در شرح اين حديث گفته است :
وفي ذلك إشكال شديد وهو : أنّ أصل القصّة صريح في أن العباس وعليا [ ( عليه السلام ) ] قد علما بأنّ النبيّ صلّى الله عليه [ وآله ] وسلّم قال : لا نورّث . . ، فإن كانا سمعاه من النبيّ صلّى الله عليه [ وآله ] وسلّم ، فكيف يطلبانه [ من أبي بكر ، وإن كانا سمعاه من أبي بكر أو في زمنه بحيث أفاد عندهما العلم بذلك فكيف يطلبانه ] ( 2 ) بعد ذلك من عمر ؟ والذي يظهر - والله أعلم - حمل الأمر في ذلك على ما تقدّم في الحديث الذي قبله في حقّ فاطمة [ ( عليها السلام ) ] و أن كلاًّ من علي [ ( عليه السلام ) ] وفاطمة [ ( عليها السلام ) ] والعباس اعتقد أن عموم قوله : لا نورّث . . مخصوص ببعض ما يخلفه دون بعض ; ولذلك نسب عمر إلى علي [ ( عليه السلام ) ] والعباس أنهما كانا يعتقدان ظلم من
هامش
1 . [ الف ] ف [ فايده : ] اعتراف صاحب فتح الباري بأن عمر نسب إلى علي [ ( عليه السلام ) ] والعباس أنهما كانا يعتقدان ظلم من خالفهما - يعني الشيخين - ، فتأمّل وأنصف . ( 12 ) .
2 . الزيادة من المصدر .