خاص و محبان بااخلاص عايشه و ابوبكر و عمرند نيز محل اعتبار نيست ; لاشتراك العلة .
اما آنچه گفته : أخرج البخاري عن مالك بن أوس . . إلى آخر الحديث .
پس دليل خبط او است ( 1 ) ; زيرا كه هرگاه روايت عايشه و ابوبكر و عمر در مقام مناظره شيعيان قابل اعتبار نباشد ، بخارى و رواتش - [ كه ] از اولياى ( 2 ) عايشه و ابوبكر و عمر بودند - چگونه قابل اعتبار خواهد بود ؟ !
و مع هذا تتمه اين حديث مناقض است با قوله : ( اللهم نعم ) ، و آن تتمه اين است :
« ثمّ توفّي النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] و سلم فقال أبو بكر : أنا وليّ رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] و سلم ، فقبضه أبو بكر ، فعمل فيه بما عمل به رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] و سلم ، وأنتم حينئذ - وأقبل إلي علي [ ( عليه السلام ) ] وعباس وقال : - تذكران أن أبا بكر فيه كما تقولون ، والله يعلم أنه فيه لصادق بارّ راشد تابع للحقّ . . ثمّ توفّى الله أبا بكر فقلت : أنا ولي رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] و سلم و أبي بكر ،
هامش
1 . [ الف ] ف [ فايده : ] احتجاج به روايت بخارى با وصف اسقاط روايت عايشه و شيخين از اعتبار . ( 12 ) .
2 . قسمت : ( عايشه و ابوبكر و عمر در مقام مناظره شيعيان قابل اعتبار نباشد ، بخارى و رواتش از اولياى ) در حاشيه [ الف ] به عنوان تصحيح آمده بود .
و در آخر آن اشتباهاً : ( بودند ) اضافه شده بود كه زايد است .