هذا - يعني علياً [ ( عليه السلام ) ] - يسألني نصيب امرأته من أبيها ( 1 ) .
بعد از آن گفته :
وهاهنا إشكال آخر وهو : قول عمر لعلي [ ( عليه السلام ) ] والعباس : وأنتما حينئذ تزعمان أن أبا بكر فيها ظالم فاجر . .
ثم قال - لما ذكر نفسه - : وأنتما تزعمان أني فيها ظالم فاجر . .
فإذا كانا يزعمان ذلك ، فكيف يجتمع هذا الزعم مع كونهما يعلمان أنّ رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] و سلم قال : لا نورّث . . ؟ إن هذا لمن أعجب العجائب ، ولولا أن هذا الحديث - أعني حديث خصومة العباس وعلي [ ( عليه السلام ) ] عند عمر - مذكور في الصحاح المجمع عليها لما أطلت العجب من مضمونه ; إذ لو كان غير مذكور في الصحاح لكان بعض ما ذكرناه يطعن في صحّته ، وإنّما الحديث في الصحاح لا ريب في ذلك ( 2 ) .
اما آنچه گفته : روايت عايشه و ابوبكر و عمر را در اين مقام اعتبار نيست .
پس راست است ، و ليكن در اين صورت روايت زبير بن العوام - كه شوهر خواهر عايشه و داماد ابوبكر بود - و همچنين روايت ابودردا و ابو هريره و عثمان و عبدالرحمن بن عوف و سعد بن ابىوقاص كه از اولياى
هامش
1 . [ الف ] في الجزء السادس عشر . [ شرح ابن ابى الحديد : 16 / 222 ] .
2 . [ الف ] نشان سابق . ( 12 ) . [ ب ] شرح ابن ابى الحديد : 16 / 226 .