تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠
به خلاف ابى بكر كه احاديث كثيره بر آن دلالت دارد كه او لياقت اداى سوره برائت نداشت ; زيرا كه در بسيارى از احاديث سابقه مذكور است كه : جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله و سلم ) فرمود « لا يؤدّي عنّي إلاّ أنا أو رجل مني » و اين ارشاد دلالت واضحه دارد بر سلب لياقت تبليغ از ابى بكر . دوم : آنكه گو عمر بن ابى سلمه را جناب امير ( عليه السلام ) از ولايتى كه سپرد ( 1 ) او بود ، عزل فرموده ، ليكن او را بر كارى عمده تر از آن - اعنى اعانه در جهاد اعداء دين - منصوب فرموده . و نصب ابى بكر براى امارت حج - كه اهل سنت مدعى آنند - غير ثابت كما بيّنا آنفاً . سوم : آنكه عزل ابوبكر قبل از مباشرت به امرِ مأمور به واقع شد . و عزل عمر بن ابى سلمه بعدِ مباشرت به امر مأمور به ، و انقطاع مصلحت واقع شده بود ، و بعدِ ثبوت تفاوت در هر دو جا ، قياس يكى بر ديگرى قياس مع الفارق باشد . و در بعض شروح “ نهج البلاغه “ در شرح اين نامه مذكور است : مدار الكتاب على إعلام عمر بن أبي سلمة بإنفاذ النعمان عوضاً عنه ، ثم إعلامه بأن ذلك لم يكن عن ذنب صدر منه يستحقّ به الذمّ والعزل ، وإنه شاكر له بكونه أحسن ولايته ، وأدّى أمانته ، ثمّ إعلامه بغرضه من عزله واستدعائه ، وهو : الاستعانة به على
هامش
1 . در [ ب ] : ( سپرده ) .
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 270 | سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي / برات على سخى داد / مير احمد غزنوى / غلام نبي باميانى