عدوّه ، كلّ ذلك ليطمئنّ قلبه ويفارق الولاية عن طيب نفس ، وينبّه على وجه رغبته في حضوره معه ، بقوله : « فإنك . . » إلى آخره ، وهو في قوّة صغرى تقديرها : إنك ممّن أستظهر به على العدوّ وإقامة عمود الدين ، وكلّ من أستظهر به على العدوّ وإقامة عمود الدين ، فواجب أن أرغب في حضوره و أن يشهد معي .
ولفظ ( العمود ) مستعار لأُصوله التي بحفظها وقيامها يقوم كالعمود للبنية ، و بالله التوفيق ( 1 ) .
اما آنچه گفته : و باليقين ثابت است كه عمر بن ابى سلمه از نعمان بن عجلان دورقى افضل بود ، هم از راه دين و هم از راه حسب و هم از راه نسب . . . الى آخر .
پس دانستى كه به جهت همين افضليتش جناب امير ( عليه السلام ) او را نزد خود طلب فرمود ، تا كه در جهاد و اقامه شعائر دين به او استعانت فرمايد كه اَليق و اَحرى به اين امر بود ، پس اين عزل عمر بن ابى سلمه قدرش را دو بالا نمود ، و در فضلش افزود ، ‹ 184 › به خلاف عزل ابى بكر كه در قدر او نهايت تنقيص ( 2 ) ساخت تا آنكه او رنجيد ، و نزد جناب رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) آمد و گريست .
اما آنچه گفته : و اگر ابوبكر صديق لياقت و قابليت اداى يك حكم قرآنى
هامش
1 .
2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( تنقيض ) آمده است .