تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 269

مساهمون:

ص٢٦٩
أمّا بعد ; فإني قد ولّيت النعمان بن عجلون ( 1 ) على البحرين ، ونزعت يدك بلا ذمّ لك ، ولا تثريب عليك ، فلقد أحسنت الولاية وأدّيت الأمانة ، فأقبل غير ظنين ولا ملوم ، ولا متهم ولا مأثوم ، فلقد أردت المسير إلى ظَلَمة الشام ، وأحببت أن تشهد معي فإنك ممّن أستظهر به على جهاد العدوّ ، وإقامة عمود الدين ، إن شاء الله تعالى . ( 2 ) انتهى . پس معلوم شد كه وجه نزع ولايت از عمر بن ابى سلمه اين بود كه آن جناب اراده تشريف برى به سوى جنگ اهل شام داشت ، و عمر بن ابى سلمه ، چون مرد ثقه و امين و قابل استعانت در جهاد اعداء دين بود ، لهذا آن جناب خواست كه او را همراه ركابِ ‹ 183 › سعادت انتساب دارد ، تا به قتال و نزال اهل ضلال اشتغال ورزد ، پس در حقيقت اين عزل نيست بلكه از يك كار بر كار ديگر - كه از آن اهم و اعظم بود - مقرر ساختن است ، پس در عزل ابى بكر و عزل عمر بن ابى سلمه تفاوت ظاهر باشد به چند وجه : اول : آنكه از نامه جناب امير ( عليه السلام ) واضح است كه عمر بن ابى سلمه لياقت تولى امرى كه متكفل آن بوده داشت ، ليكن به جهت سنوح ( 3 ) ضرورتى ، عزل او از آن واقع گرديد .
هامش
1 . في المصدر : ( عجلان الزرقي ) . 2 . [ ب ] نهج البلاغة 3 / 75 ( طبع الاستقامة بمصر ) . [ نهج البلاغة 3 / 67 ، ( نامه 42 ) ] . 3 . پيدا و هويدا شدن . رجوع شود به لغت نامه دهخدا . وقال ابن منظور : سنح لي الشيء إذا عرض . انظر : لسان العرب 2 / 492 .