غايت عظمت و جلالت و سُموّ منزلت آن مىنماييد - راندهايد ( 1 ) متفوه نمىشديد ( 2 ) .
اما آنچه گفته : پس ناچار از امير حج اين كار نمىتواند شد .
جوابش آنكه : اين مقوله دلالت مىكند بر اينكه : حضرت رسول خدا ( صلى الله عليه وآله ) در اول امر كه حكم به تبليغ سوره برائت به ابوبكر كرده بود از اين امور غير واقف و غافل بود ، معاذ الله من ذلك !
و مثل اين الزام بر مقوله شيعيان لازم نمىآيد ; زيرا كه ايشان مىگويند كه : مقصود آن حضرت از اين تعيين و عزل آن بود كه : بر مردم ظاهر شود كه ابوبكر استحقاق و لياقت اين امور ندارد ، چنانچه سيدمرتضى - رضى الله عنه وأرضاه ، وجعل في جنّة الخلد مثواه - فرموده :
فإن قيل : فأيّ فائدة في دفع السورة إلى أبي بكر ، وهو لا يريد أن يؤدّيها عنه ، ثمّ ارتجاعها منه ، وألاّ دفعت في الابتداء إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ؟
قلنا : الفائدة في ذلك ظهور فضل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ومزيّته ، و أن الرجل الذي نزعت السورة منه لا يصلح لما يصلح له ، وهذا غرض قوي في وقوع الأمر على ما وقع عليه من دفعها إلى أبي بكر وارتجاعها منه ( 3 ) .
هامش
1 . مقصود از ( راندهايد ) معلوم نشد ، كلام بدون آن كاملا روشن است .
2 . دو اشكال گذشته و جواب آن در [ الف ] در حاشيه آمده .
3 . الشافي 4 / 157 .