كلّها ، وليس الأمر كذلك لما قدّمناه ، و أن ما أُمر بتبليغه منها أوائلها فقط . ( 1 ) انتهى .
و از امثال اين مقامات حال عصبيت و عناد علماى سنيه نيك تر به وضوح مىرسد كه در محبت ائمه ضلالى چنان غافل و ذاهل گرديدهاند كه براى اصلاح مطاعن ايشان چهها مساعى نامشكور كه بجا نمىآرند ، و چه مشقتهاى لاطائل كه در توجيه و تأويل بى حاصل برنمىدارند ، و ليكن اصلا اين سعى ايشان به جايى نمىرسد ، و هرگز سودى جز مزيد فضيحت به ايشان نمىرساند .
و اعور ناصب چنان مبتلاى عصبيت گرديده كه از دين و آيين دست برداشته ، كلمه [ اى ] بس سخيف بر زبان آورده ، يعنى گفته كه : وجه عزل ابى بكر از اداى سوره برائت آن است كه شأنش ارفع از آن بود كه او تبليغ آن نمايد ، چنانچه در رساله اى كه به ردّ اهل حق نوشته گفته :
إن النداء أمر صغير لا يليق بالأُمراء مثله ، فصرفه النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم عن أبي بكر لكونه الأمير رفعاً لدرجته عن مثله ، وهو فضيلة لعلي [ ( عليه السلام ) ] . . إلى آخره ( 2 ) .
هامش
1 . [ الف ] في باب ( وَأَذانٌ مِنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ . . ) إلى آخر الآية [ التوبة ( 9 ) : 3 ] ، من كتاب التفسير . ( 12 ) . [ ب ] فتح البارى 8 / 222 . [ فتح البارى 8 / 242 ( چاپ دارالمعرفة بيروت لبنان ) ] .
2 . رساله الردّ على الرافضة : عنه الأنوار البدرية لكشف شبه القدرية للشيخ المهلبي الحلي : 133 ، ( نسخه عكسى ، مركز احياء ميراث اسلامى ، شماره 545 ) . هيچ اطلاعى ازنسخه چاپى يا خطى رساله الردّ على الرافضة در دست نداريم ، شرحى از كتاب و مؤلف در طعن دهم ابوبكر گذشت .