تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
بود . . الى قوله : و خود نيز گاه گاه شريك اين خدمت مىشد . . . الى آخر . دلالت صريحه دارد بر آنكه : اين خدمت به حدى عظمت و جلالت داشته كه مخاطب شركت ابى بكر را در آن موجب فخر و شرف ابى بكر مىداند ، و اهتمام در اثبات آن مىنمايد ، و ثبوت آن را طرفه مىپندارد ، پس تحقير و توهين آن - كه از مخاطب فخور و اعور مغرور سر زده - كما سيجيء - از طرائف امور است و غرائب شرور ، و عجايب كذب و زور ، و بدائع فسق و فجور ، ( فَإِنَّها لا تَعْمَى اْلأَبْصارُ وَلكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتي فِي الصُّدُورِ ) ( 1 ) . ‹ 178 › ( 2 ) اما آنچه گفته : و آن وجه آن است كه : عادت عرب در عهد بستن و شكستن و صلح نمودن وجنگ بنياد نهادن همين بود . . . الى آخر . پس در جواب اين شبهه سيد مرتضى علم الهدى ( رحمه الله ) فرموده : فأمّا ما حكاه عن أبي علي من أن عادة العرب أن لا يحلّ ما عقده الرئيس منهم إلاّ هو أو المتقدّم من رهطه ، فمعاذ الله ! أن يجري النبيّ ( صلى الله عليه وآله و سلم ) سنته وأحكامه على عادة الجاهلية ، وقد بيّن ( صلى الله عليه وآله و سلم ) سببه لمّا رجع إليه أبو بكر فسأله عن أخذ السورة منه ، فقال : « أُوحي إليّ أن لا يؤدّي عنّي إلاّ أنا أو رجل منّي » ، و لم يذكر ما ادّعاه أبو علي ، على أن هذه العادة لو كان يعرفها النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) قبل بعثه أبي بكر بسورة براءة ، فما باله لم يعتدّها ، ويبعث في الابتداء
هامش
1 . الحجّ ( 22 ) : 46 . 2 . بازگشت به صفحه : 178 از نسخه [ الف ] .